الإتحاد الأوروبي يتوعد بفرض عقوبات على سياسيين لبنانيين!!

الثلاثاء ٢٢ حريران ٢٠٢١ –

تحرير مريم قبيسي –

تحت العنوان أعلاه، كتب راويل مصطفين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن وصول الوضع في لبنان إلى نقطة تنذر باستخدام القوة لعزل النخب الفاسدة

وجاء في المقال:

زار الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل بيروت لحديث جاد مع المسؤولين اللبنانيين. وأوضح بوريل أن صبر الأوروبيين نفد وأنهم مستعدون للانتقال من محاولات الإقناع التي لانهاية لها إلى الفعل وفرض عقوبات على قادة لبنان الذين يعرقلون تشكيل حكومة جديدة. فمن دونها، لا يمكن أن تخرج البلاد من الأزمة وتبدأ في الإصلاحات اللازمة.
بوريل، مقتنع بأن “الأزمة اللبنانية لا علاقة لها بالظروف المحيطة أو بالحرب في سوريا، وأنها تتعلق فقط بالطبقة الحاكمة”. فسبب الكثير من المشاكل التي حلّت بلبنان هو الإدارة غير الكفؤة للبلاد، وليس على الإطلاق اللاجئين السوريين، الذين يحاول عدد من السياسيين اللبنانيين تحميلهم الذنب.
السؤال هو ما إذا كانت الإشارات المرسلة إلى السياسيين اللبنانيين من الاتحاد الأوروبي ستصل إلى أفهامهم. فلدى العديد من الخبراء انطباع بأن السياسيين اللبنانيين يتصرفون مثل الصم.
يلفتون في مجتمع الخبراء الانتباه إلى عدد من العوامل المقلقة التي قد تصبح نذيرا لأحداث خطيرة في لبنان. فقبل زيارة بوريل، عُقد مؤتمر عبر الفيديو حول تقديم مساعدة عاجلة للجيش اللبناني، يسافر بعده قائد الجيش، العماد جوزيف عون، إلى الولايات المتحدة. وأشارت بعض وسائل الإعلام العربية إلى احتمال استخدام الجيش اللبناني لعزل النخبة السياسية الفاسدة في حال تفاقم الوضع. مثل هذا التحول في الأحداث يهدد لبنان بكوارث.
من ناحية أخرى، توجه مدير الأمن العام في وزارة الداخلية اللبنانية، عباس إبراهيم، إلى موسكو ،بالتزامن تقريبا مع زيارة بوريل إلى لبنان. وبحسب الرواية الرسمية، فإن الهدف من الزيارة هو إعادة تأكيد علاقة التعاون بين البلدين وتقديم المساعدة لقوات الشرطة التي تمر، مثل الجيش، بأوقات عصيبة. في الوقت نفسه، من غير المستبعد أن يكون الضيوف قد جاؤوا إلى روسيا لمعرفة كيف يمكن أن تتصرف موسكو في حال تطور سيناريو غير مرغوب فيه في لبنان.

الثلاثاء ٢٢ حريران ٢٠٢١ – تحرير مريم قبيسي – تحت العنوان أعلاه، كتب راويل مصطفين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن وصول الوضع في لبنان إلى نقطة تنذر باستخدام القوة لعزل النخب الفاسدة وجاء في المقال: زار الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل بيروت لحديث جاد مع المسؤولين اللبنانيين. وأوضح بوريل أن صبر…

Leave a Reply

Your email address will not be published.