الإستراتيجية الاقتصادية بين التحدي والإبتكار.

الأربعاء ٧ نيسان ٢٠٢١ –

محمد حمدان –


مع تطور العقوبات على الجمهورية الإسلامية خصوصا في السنوات الأخيرة طرح السيد القائد فكرة الإعتماد على الإقتصاد المقاوم والذي من أحد أعمدته فكرة أن النفط بكافة مشتقاته هو أساس في الميزان التجاري لأن العقوبات تطال هذا القطاع بشكل كبير وهذا ما تبلور مع الأيام وتم التأقلم معه واستحداث خطط وايجاد بدائل تخفف من الخسائر وهذا ما قصده سماحة الأمين العام السيد حسن نصرلله في خطاباته الأخيرة حين تناول الأزمة الإقتصادية من باب ايجاد حلول موضعيه تساهم في تحريك السوق وعدم حصر الدولار كلاعب وحيد وذلك بعدة خيارات ابرزها:
١التوجه شرقا وعقد اتفاقيات مشاريع واستجرار عقود وودائع تحرك الركود الحاصل ٢ امكانية تأمين جميع المشتقات النفطية من الجمهورية الإسلامية أو العراق بالليرة اللبنانية وتوفير الدولار لدعم مشتقات غيرها
٣_ حث الناس على الزراعة والتي تخفف بعض الأعباء اليومية عن كاهل الناس.
٤_ إنشاء مخازن خاصة يديرها حزب الله تشمل مواد غذائية وتموينية وغيرها عبر بطاقة السجاد بأسعار مدعومة جدا والتي سلكت طريقها لتخفف عن الناس اعباء كثيرة وستؤدي الى كسر الإحتكار وفلتان الأسعار لدى التجار
بناء لهذه الأمور يخفف عن المواطن بعض الأعباء ويخف ولو نسبيا الطلب على الدولار مما يؤدي الى انخفاض سعر صرفه
وبما أن الولايات المتحدة الأمريكية تمنع دخول الدولار والودائع الأوروبية او الخليجية الى لبنان ومصرة على معاقبة لبنان وتصريح مسؤوليها بأن المساعدات من البنك الدولي مرهونة بإصلاحات وتعني بذلك تشكيل حكومة على قياس ازلامها واستبعاد مباشر ل حزب الله على حد زعمها وتطلب أيضا تسكير المعابر الغير شرعية والمقصود خنق سوريا من الخاصرة اللبنانية أيضا تريد الحفاظ على حصان طروادتها(الحاكم وجمعية المصارف)
لكن مع صمود المحور المعاكس لها وارتفاع الصراخ من أزلامها الذين تضررو أكثر من غيرهم حاولت بشتى اسلحتها الداخلية تأليب الناس على المقاومة واستهداف بيئتها ولما أحست بالفشل تراجعت تكتيكيا ليس لضعف فيها بل لجأت إلى خطة اخرى وهي أن يتصدى رأس الكنيسة المارونية تحت عنوان الحياد ليحفز أطراف كثر على شن حملات على المقاومة وبيئتها وهذا يرتب علينا مسؤولية كبرى من خلال التحمل والصبر والوحدة وعدم الخوف والإنجرار كالذي يحصل مع بعض الجهات والشخصيات من ميل وخضوع وقد اشار سماحة الأمين العام لحزب الله منذ سنة أن الحرب أصبحت بين معسكرين ولا بد أن كثيرا من الناس ستفر ما قبل ليلة العاشر لكن المخلصين لن يتركوا حسينهم وحيدا أبدا فصبرا صبرا إن ما تحت الرماد سيحرق أحلامهم عند بدء العاصفة وستؤدي الى الإنتصار وستصيب الخيبة معسكر الأعداء.

الأربعاء ٧ نيسان ٢٠٢١ – محمد حمدان – مع تطور العقوبات على الجمهورية الإسلامية خصوصا في السنوات الأخيرة طرح السيد القائد فكرة الإعتماد على الإقتصاد المقاوم والذي من أحد أعمدته فكرة أن النفط بكافة مشتقاته هو أساس في الميزان التجاري لأن العقوبات تطال هذا القطاع بشكل كبير وهذا ما تبلور مع الأيام وتم التأقلم معه…

Leave a Reply

Your email address will not be published.