اليد الخفية في إرتفاع سعر الدولار.

الإثنين ١٩ تموز ٢٠٢١ –

ملاك رحال –

بعد إعتذار الحريري شهد لبنان إرتفاع جنوني في سعر صرف الدورلار وإنهيار الليرة بشكل كبير حيث قفز سعر الصرف من 19000 ليرة الى 23400 ليرة أي في ليلة واحدة زاد 4400 ليرة السؤال هنا كيف حصل ذلك ولماذا بعد إعتذار الحريري بالتحديد؟

لأن بكل بساطة لا يوجد رقيبٌ ولا حسيب إذا قبل أيام من كلمة حريري وبعد أخبار عن تشكيل حكومة هبط سعر الصرف قليلاً لكن بعد فقد الأمل من تشكيل حكومة إستغل الإعتذار محكترو السوق السوداء عبر التطبيق application وبدأوا بزيادة سعر الصرف كما تدريجيًا فلم تكن عن عبث بل الهدف هو خلق فوضى وخلق بعض الأرباح مع العلم أن في كل دول العالم لا يوجد أعمال صيرفة ليلاً ولا أيام السبت و الأحد إلا في لبنان!!! فلا يوجد حكومة حازمة و المصرف قد فقد السيطرة ولم يأتي بحل جذري وأساليبه تقليدية جدًا فقد كان يعتمد على زيادة الفائدة لكن ضغط السلطة السياسية فرضت عليه إنخفاض الفائدة ومكينة التسعير للصيرفة صاعدة ومن المتوقع أن يصل سعر الصرف الى 30,000 في حال عدم تشكيل حكومة.

في الاسبوع الماضي شهد لبنان إنهار تاريخي لليرة بشكل كبير فسعر الصرف يعتمد على أمرين الحسابات التقنية و السياسة والثقة وللأسف الشعب اللبناني يدخل أزمة ثقة فالأزمة الإقتصادية لا تميّز بين طائفة ومذهب أومنطقة معينة الأزمة في كل لبنان و بات الدولار لعبة سياسية وليس عملة!!!

فمن هي اليد الخفية التي تلعب في تسعير الدولار؟ وهل ستنضبط أم سنتدخل مرحلة جديدة؟ حيث أن قفز السعر بشكل جنوني غير مبرر أبدًا ماليًا وإقتصاديًا بل أصبح مضاربة فلا يوجد سقف للدولار حيث نحن في مرحلة السقوط السريع لليرة.

فهل سنصل الى مرحلة الإرتطام ؟

الإثنين ١٩ تموز ٢٠٢١ – ملاك رحال – بعد إعتذار الحريري شهد لبنان إرتفاع جنوني في سعر صرف الدورلار وإنهيار الليرة بشكل كبير حيث قفز سعر الصرف من 19000 ليرة الى 23400 ليرة أي في ليلة واحدة زاد 4400 ليرة السؤال هنا كيف حصل ذلك ولماذا بعد إعتذار الحريري بالتحديد؟ لأن بكل بساطة لا يوجد…

Leave a Reply

Your email address will not be published.