ماذا ننتظر غداً ؟!!

الجمعة ١٦ تموز ٢٠٢١ –

إعداد مريم قبيسي –

ماذا بعد اعتذار الحريري؟

انتظر اللبنانيون آمال مزيفة من حكومة، تعيد بعض من هيبة الليرة اللبنانية ، أو تعطي بوادر لحل بعض من الأزمات المتراكمة ، بغية إنتشال لبنان من أسوأ مرحلة إقتصادية و مالية عصفت لبنان منذ تاريخه.
إعتذار الحريري جاء بعد أشهر عجاف من الإنتظار عن تشكيله الحكومة و عن تولي مهامه في ما تبقى من عهد الرئيس ميشال عون ، شاخصاً بنظره ، على الإنتخابات النيابية المقررة في ربيع العام المقبل 2022.
الحريري ، في مقابلته مع قناة الجديد، امتنع عن تسمية شخصية لخلافته في رئاسة الحكومة و لو من أتباعه السياسيين في موقف يتناسق مع موقف رؤساء الحكومات السابقين ، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي و تمام سلام .
رفض في الدخول بلعبة تسمية البديل تحت عنوان: “أن من يرفض التعاون مع الحريري يجب أن يقابل بموقف سياسي متكامل”.
ففي وسط ضبابية الأسماء المطروحة لحمل كرة النار ، دعا الرئيس عون لاستشارات نيابية جديدة لتكليف رئيس للحكومة بأقرب وقت من دون تحديد الموعد حتى الآن.
و في هذه الحال ، بعدم توافق تسمية بديل للحريري، حيث أن الحريري رفع سقف الشروط، مما صعب على الشخصيات الصف الأول القبول بالتكليف ، أما الشخصيات الصف الثاني فيجب أن تكون بغطاء الحريري و نادي الرؤساء السابقين و دار الفتوى.
غير ذلك لن تحظى بقبول دولي مثل ما حصل مع حكومة حسان دياب.
في خضم هذه الظروف على الأرجح بقاء حكومة دياب حتى الإنتخابات المقبلة في حال جرت في موعدها.
يُحكى في الوسط عن أسماء قد تكون مطروحة لتولي رئاسة الحكومة منها ، النائب فؤاد المخزومي ، عبد الرحمن البزري و الوزير السابق فيصل كرامي . و لكن كل الآمال مرتقبة إلى الإنتخابات النيابية و ليس إلى حكومة جديدة.
حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب و عدم تفعيل مهاماتها المفروضة ، واعتكافها في هذه الظروف الحالكة ، سوف يتولى مهام إدارة البلد مجلس الدفاع الأعلى برئاسة رئيس الجمهورية الذي بدأ يكثف إجتماعاته في الآونة الأخيرة.
تدخل المجتمع الدولي و الأوروبي و فرنسا خصوصاً بالتوجه نحو فرض عقوبات على سياسيين ، يُعرب عن استياء و قلق من هذه الحالة الفوضوية و الفقر في لبنان من موجة جديدة من الهجرة إلى دول أوروبا و هذا ما يستدعي للخوف عند المجتمع الغربي عموماً ، فالضغط على الإدارة السياسية و تقديم الدعم للجيش و المدارس ، و أيضاً تقديم مساعدات إنسانية للشعب اللبناني، يكون بمثابة تفادي أو ، خشية ،بما حصل بتجربتهم مع السوريين على المستوى الإجتماعي .
الشارع اللبناني منفلت بدون حساب و لا رقيب ، و لا يوجد هناك أي قرار بحرب أهلية ،
في ظل هذا الفساد و الفقر ، الصبر و البصيرة نجاة لكل مصيبة .
ماذا ننتظر غداً ؟

الجمعة ١٦ تموز ٢٠٢١ – إعداد مريم قبيسي – ماذا بعد اعتذار الحريري؟ انتظر اللبنانيون آمال مزيفة من حكومة، تعيد بعض من هيبة الليرة اللبنانية ، أو تعطي بوادر لحل بعض من الأزمات المتراكمة ، بغية إنتشال لبنان من أسوأ مرحلة إقتصادية و مالية عصفت لبنان منذ تاريخه.إعتذار الحريري جاء بعد أشهر عجاف من الإنتظار…

Leave a Reply

Your email address will not be published.