مقال نيويورك تايمز حول السعوديةوشركات التجسس الاسرائيلية. (مقتطفات)

السبت ١٧ تموز ٢٠٢١ –

إعداد مريم قبيسي –

تبرز نيويورك تايمز أن السعودية لم تعترف بعد علنا بإسرائيل، لكنها وجدت أرضية مشتركة معها في مواجهة إيران ومعارضيها من مواطنين ومن دول اخرى.

الحكومة الاسرائيلية سمحت سرًا لمجموعة من شركات المراقبة الالكترونية بالعمل لصالح الحكومة السعودية على الرغم من الادانات الدولية لاستخدام ‎الرياض هذه البرامج لسحق المعارضة ومقتل خاشقجي.
‏الحكومة الاسرائيلية شجعت NSO وشركتين اضافيتين للعمل مع السعودية كما منحت ترخيصًا جديدًا لشركة رابعة للقيام بعمل مماثل متجاوزة بذلك المخاوف بشأن حقوق الانسان وفقًا لمسؤول اسرائيلي كبير وثلاثة اشخاص مرتبطين بالسعودية.

اسرائيل منحت تفويضًا لكل من NSO و Candiru و Verint و Quadream للعمل مع ‎السعودية والاخيرتين منحت التفويض لهما بعد مقتل خاشقجي.

شركة اسرائيلية خامسة تدعى Cellebrite تعمل مع السعودية لبيع برمجيات تجسس على الهواتف المحمولة لكن دون موافقة رسمية من الحكومة الاسرائيلية.
‏وزارة الدفاع الاسرائيلية ابلغتنا انها ستلغي اي رخصة لبيع برمجيات للسعودية للتسلل الى الهواتف المحمولة في حال ثبت ان البرمجيات استخدمت في انتهاك حقوق الانسان.
‏شركة NSO ابلغت الشركة الاستشارية التي عينت للنظر في دورها في مقتل خاشقجي بان الحكومة الاسرائيلية شجعتها على “الصمود في وجه العاصفة” و “مواصلة عملها في السعودية” كما قالوا ان المسؤولين الاسرائيليين ابلغوهم ان ادارة ترمب تريد ايضا من الشركة مواصلة العمل مع ‎الرياض.
‏شركة NSO قررت الغاء نظام بيكاسوس للتجسس على الهواتف المحمولة بعد افتضاح استخدامه في التجسس على صحفيي قناة الجزيرة القطرية وصحفيين اخرين لكنها عادت مؤخرًا لتعلن عن صفقات جديدة مع ‎السعودية.
‏بحسب الصحيفة، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التقى مرات عدة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو سرًا كما التقى مسؤولي الاستخبارات من البلدين على نحو منتظم وكان صدور التراخيص لهذه الشركات بفضل هذه العلاقات المباشرة بين ‎السعودية واسرائيل.

السبت ١٧ تموز ٢٠٢١ – إعداد مريم قبيسي – تبرز نيويورك تايمز أن السعودية لم تعترف بعد علنا بإسرائيل، لكنها وجدت أرضية مشتركة معها في مواجهة إيران ومعارضيها من مواطنين ومن دول اخرى. الحكومة الاسرائيلية سمحت سرًا لمجموعة من شركات المراقبة الالكترونية بالعمل لصالح الحكومة السعودية على الرغم من الادانات الدولية لاستخدام ‎الرياض هذه البرامج…

Leave a Reply

Your email address will not be published.