من هو أنيس النقاش ؟

تسلم النقاش مناصب عدة في حركة فتح وشارك في الكثير من العمليات الفدائية، وخلال حرب 1973، انتظم في المجموعات الأولى التي أطلقت الصواريخ على المستوطنات الصهيونية ،

وعند الاجتياح الإسرائيلي عام ثمانيةٍ وسبعين، ترك بيروت وانتقل إلى الجنوب مشاركاً في التصدي للعدوان. وأسس النقاش سريّتين لبنانيتين في كفرشوبا وبنت جبيل ونسج علاقات واسعة مع كوادر الثورة الاسلامية في ايران ، تدريباً وتعاوناً أمنياً وعسكرياً، ووجد ضالّته فيها. دفاعاً عن الثورة، لم يتردد في الذهاب إلى باريس عام 1980، لاغتيال شهبور بختيار. نجا الأخير بأعجوبة، ، فيما ألقي القبض على أنيس وحكم عليه بالمؤبد، لكنه سُجن عشر سنوات في باريس وأفرج عنه عام ألفٍ وتسعمئة وتسعين، ولم يدرك الفرنسيون طوال عقد كامل قضاه أنيس النقاش في سجونهم أنّه «خالد» اللبناني، شريك كارلوس في عملية فيينا عام خمسة وسبعين، حيث جرى احتجاز وزراء النفط في منظمة «أوبك».

تابع النقاش مسيرته النضالية رافضاً التقاعد أو الاستقالة، فسعى إلى استثمار خبرة السنين، من موقعه كمنسق لشبكة «الأمان» للدراسات الاستراتيجية. وتأثر كثيراً بالتحرير عام ألفين وبانتصار المقاومة الإسلامية في تموز عام ألفين وستة ومما قاله لإذاعة النور عن الذكرى : “جزء من انتصار 2000 هو هذا المشهد الرائع الذي ثبت جماهرية الانتصار ، طريقة اخراج الانتصار في عام 2000 كانت نموذجية واستثنائية في العالم “

وعن ذكرى الشهيدين الكبيرين قاسم سليماني وأبي مهدي المهندس كان للراحل كلام خاص : “هناك 3 أبعاد ، البعد الشخصي هو مدرسة ، البعد الثاني هو بعد المنظومة ، والبعد الاستراتيجي الذي جعل العدو يدرك والصديق أننا أقوياء جداً وأن لدينا امكانيات كبيرة “.

رحل أنيش النقاش اليوم جراء مضاعفات فيروس كورونا وذلك بعد عمر من النضال الطويل.

تسلم النقاش مناصب عدة في حركة فتح وشارك في الكثير من العمليات الفدائية، وخلال حرب 1973، انتظم في المجموعات الأولى التي أطلقت الصواريخ على المستوطنات الصهيونية ، وعند الاجتياح الإسرائيلي عام ثمانيةٍ وسبعين، ترك بيروت وانتقل إلى الجنوب مشاركاً في التصدي للعدوان. وأسس النقاش سريّتين لبنانيتين في كفرشوبا وبنت جبيل ونسج علاقات واسعة مع كوادر…

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published.